تطبيقات PGD

o الاضطرابات أحادية الجين
o مطابقة مستضدات التوافق النسيجي
o الأمراض السرطانية الموروثة
o الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوث
o الاضطرابات الصبغية (الإزفاءات الصبغية)
o اختلال الصيغة الصبغية Aneuploidy

تطبيقات PGD في الاضطرابات أحادية الجينأعلى
يمكن الكشف حالياً عن جميع الأمراض الوراثية نتيجة اضطراب احادي الجين بواسطة تقنية PGD طالما تم تحديد الجين المسبب و يمكن تطبيق PGD في أي اضطراب أحادي الجين جسدي متنحي أو سائد أو مرتبط بالجنس X. في حالة مرض وراثي مع طفرة وراثية غير محددة و لكن مشخصة بشكل سريري فقط يمكن تحري الطفرة بدراسة تسلسل الجين المسبب للمرض. فيما يلي قائمة بالأمراض الوراثية الأكثر شيوعا التي يمكن تشخيصها عن طريق PGD.

الاضطراب أحادي الجين باللغة الانكليزيةالاضطراب أحادي الجينالجين المسؤول
Adrenoleukodystrophy
(ALD)
حثل الكظر و بيضاء الدماغABCD1
Agammaglobulinemia Non-Bruton Typeفقد غاما غلوبولين الدم نمط غير بروتونIGHM
Alport Syndromeمتلازمة آلبورت (مرض وراثي عصبي سمعي)COL4A5
Amyloid Neuropathy – Andrade Diseaseاعتلال عصبي نشواني - مرض آندريدTTR
Angioneurotic Oedemaوذمة وعائية عصبية C1NH
Bartter Syndrome Type 4متلازمة بارتر نمط 4BSND
Blepharophimosis-Ptosis-Epicanthus Inversus Syndrome BEPSتضيق الأجفان - إطراق - متلازمة علاية الوق المعكوسةFOXL2
Brugada Syndrome - Long QT Syndrome-3متلازمة بروغادا -تطاول QT- متلازمة-3SCN5A
Bruton Agammaglobulinemia Tyrosine Kinaseفقد غاما غلوبولين الدم نمط بروتون- التيروزين كيناز BTK
Ceroid Lipofuscinosis Neuronal Type 2الداء اليبوفوسيني السيرويدي العصبي (العته الكمني) نمط 2CLN2
Charcot Marie Tooth Type 1A (CMT1A)شاركو ماري توث نمط 1A PMP22
Charcot Marie Tooth Type X (CMTX)شاركو ماري توث نمط XCMTX
Chronic Granulomatous Disease (CGD)داء الورم الحبيبي المزمنCYBB
Cystic Fibrosis
(CF)
التليف الكيسيCFTR
Congenital Adrenal Hyperplasia (CAH)فرط تنسج الكظر الخلقيCYP21A2
Congenital Disorder of Glycosylation Type Ia
(CDG Ia)
اضطراب خلقي للارتباط بالغليكوزيل نمط IaPMM2
Congenital Fibrosis of Extraocular Muscles 1
(CFEOM1)
تليف العضلات الخلقي خارج المقلة 1 KIF21A
Crigler-Najjar Syndromeمتلازمة كريغلر نجارUGT1A1
Deafness, Autosomal Recessiveالصمم المتعلق بالصبغي الجسدي المتنحيCX26
Diamond-Blackfan Anemia
(DBA)
فقر الدم الفرادي دياموند-بلاكفانRPS19
Duchenne-Becker Muscular Dystrophy
(DMD/DMB)
الحثل العضلي دوشين - بيكر DMD
Duncan Disease - X-Linked Lymphoproliferative Syndrome
(XLPD)
مرض دنكان المرتبطة بالصبغي- X المتلازمة التكاثرية اللمفية SH2D1A
Ectrodactyly Ectodermal Dysplasia and Cleft Lip/Palate Syndrome
(EEC)
انعدام الأصابع خلل التنسج متعلق بالأديمِ الظَّاهِر والشفة المشقوقة / متلازمة الحنك p63
Epidermolysis Bullosa Dystrophica/Pruriginosaانحلال البشرة الفقاعي الحثلي / الحكاكيةCOL7A1
Exostoses Multiple Type I
(EXT1)
أعران متعددة نمط IEXT1
Exostoses Multiple Type II
(EXT2)
أعران متعددة نمط IIEXT2
Facioscapulohumeral Muscular Dystrophyالحثل العضلي الوجهي الكتفي العضديFRG1
Factor VII Deficiencyعوز العامل السابعF7
Familial Mediterranean Fever
(FMF)
حمى البحر المتوسط العائلية MEFV
Fanconi Anemia Aفقر الدم فانكوني AFANCA
Fanconi Anemia Gفقر الدم فانكوني GFANCG
Fragile-Xالمتلازمة الهشة XFRAXA
Gangliosidosis
(GM1)
الداء الغانغليوزيدي GLB1
Gaucher Disease
(GD)
داء غوشيه (الشُّحام الغلوكوزيل سيراميدي)GBA
Glanzmann Thrombastheniaداء غلانتسمان (وهن الصفيحات)ITGA2B
Glucose-6-Phosphate Dehydrogenase Deficiencyعوز نازعة هيدروجين الغلوكوز -6- فسفات (G6PD)G6PD
Glutaric Acidemia Iاحمضاض الدم بحمض الغلوتاريك IGCDH
Haemophilia Aالناعور AF8
Haemophilia Bالناعور BF9
Hand-Foot-Uterus Syndromeمتلازمة اليد والقدم والرحمHOXD13
Hemophagocytic Lymphohistiocytosis Familial, Type 2 (FHL2)الداء اللمفاوي المنسجي البلعمي العائلي نمط 2 PRF1
Hypomagnesaemia Primaryنقص المغنزيوم الأوليCLDN16
Hypophosphatasiaنقص الفسفاتازALPL
Holt-Oram Syndrome
(HOS)
متلازمة هولت-أورام TBX5
Homocystinuriaبيلة هوموسيستينيةMTHFR
Incontinentia Pigmentiسلس الصباغNEMO
Lesch-Nyhan Syndromeمتلازمة ليش نيهان HPRT
Limb-Girdle Muscular Dystrophy Type 2C
(LGMD2C)
حثل عضلات حزام الطرف نمط 2CSGCG
Long QT Syndrome-1متلازمة تطاولQT - 1KCNQ1
Mannosidosis Alphaالداء المانوزيدي ألفاMAN2B1
Marfan Syndromeمتلازمة مارفان (اضطراب النسج الضامة)FBN1
Methacrylic Aciduria, Deficiency of Beta-Hydroxyisobutyryl-Coa Deacylaseبيلة حمض الميثاكريليك ، عوز بيتا هيدروكسي ايزوبيوتريل نازعة أسيل التميم الإنزيمي A HIBCH
Mevalonic Aciduriaحمض الميفالونيكMVK
Myotonic Dystrophy
(DM)
حثل التأتر العضلي DMPK
Myotonic Dystrophy Type 2
(DM2)
حثل التأتر العضلي نمط 2ZNF9
Mucopolysaccharidosis Type I - Hurler Syndromeداء عديد السكاريد المخاطي نمط I (متلازمة هيرلر) IDUA
Mucopolysaccharidosis Type IIIA - Sanfilippo Syndrome A
(MPS3A)
داء عديد السكاريد المخاطي نمط IIIA ( متلازمة سانفيليبو) SGSH
Mucopolysaccharidosis Type IIIB - Sanfilippo Syndrome B
(MPS3B)
داء عديد السكاريد المخاطي نمط IIIB ( متلازمة سانفيليبو) NAGLU
Mucopolysaccharidosis Type VI
(MPS VI) - Maroteaux-Lamy Syndrome
داء عديد السكاريد المخاطي نمط VI (متلازمة ماروتو-لامي) ARSB
Neuronal Ceroid Lipofuscinosis 1 - Batten's Disease
(CLN1)
الداء اليبوفوسيني السيرويدي العصبي 1 ( العَتَهُ الكُمْنِيّ) داء باتن PPT1
Niemann-Pick Diseaseمرض نيمان بيكSMPD1
Noonan Syndromeمتلازمة نونان (مشابهة لمتلازمة تورنر)PTPN11
Pancreatitis, Hereditary
(PCTT)
التهاب البنكرياس الوراثي PRSS1
Paramyotonia Congenita
(PMC)
داء التشنج العضلي التوتري الخلقي SCN4A
Phenylketonuriaبيلة الفينيل كيتونPAH
Polycystic Kidney Disease Type 1
(PKD1)
كلية متعددة الكيسات نمط 1PKD1
Polycystic Kidney Disease Type 2
(PKD2)
كلية متعددة الكيسات نمط 2PKD2
Polycystic Kidney And Hepatic Disease-1
(ARPKD)
كلية و كبد متعددي الكيسات نمط 1PKHD1
Schwartz-Jampel/Stuve-Wiedemann Syndromeمتلازمة – شفارتز جامبل/ستوف ويدمانLIFR
Sickle Cell Anemiaفقر الدم المنجليHBB
Synpolydactyly
(SPD1)
إرتفاق الأَصابِع المتعددةHOXA13
Smith-Lemli-Opitz Syndromeمتلازمة سميث-ليملي-اوبتزDHCR7
Spastic Paraplegia Type 3شلل سفلي تشنجي نمط 3SPG3A
Spinal Muscular Atrophy
(SMA)
ضمور عضلي نخاعي المنشأSMN
Spinocerebellar Ataxia 3
(SCA3)
رنح نخاعي مخيخي المنشأ 3ATXN3
Spinocerebellar Ataxia 7
(SCA7)
رنح نخاعي مخيخي المنشأ 7ATXN7
Stargardt Diseaseداء ستارغاردت (تنكس البقعة الصفراء الوراثي)ABCA4
Tay Sachs
(TSD)
داء تاي زاكس (الشحام السفينغولي الطفلي)HEXA
Thalassemia-Α Mental Retardation Syndromeالثلاسيمية - α متلازمة التخلف العقليATRX
Thalassemia-Βالثلاسيمية βHBB
Torsion Dystonia, Early Onset
(EOTD)
خلل التوتر المسبب للوي(خلل التوتر المشوه) مبكر الحدوثDYT1
Tyrosinaemia Type 1فرط تيروزينِ الدَّم نمط 1FAH
Tuberosclerosis 1التصلب الأحدوبي 1TSC1
Tuberosclerosis 2التصلب الأحدوبي 2TSC2
Wiskott-Aldrich Syndrome
(WAS)
متلازمة فيسكوت-آلدريك (مرض نزفي عدوائي إكزيمي)WAS


تطبيقات PGD في مطابقة مستضدات التوافق النسيجيأعلى
يشكل تطبيق PGD في الاضْطِرابات أُحادِيُّة الجين مع مطابقة مستضدات التوافق النسيجي HLA واحداً من أكثر التطبيقات الحديثة في مجال طب الإنجاب. انبثقت هذه الإستراتيجية كأداة للأزواج المعرضين لخطر انتقال مرض وراثي لأطفالهم بالإضافة لتحديد الأجنة المطابقة لمستضد الكريات البيض البشرية (HLA) مع طفل متضرر موجود في العائلة مسبقاً ليس فقط لتفادي ولادة أطفال متضررين وراثياً ولكن أيضا للحصول على أطفال أصحاء مطابقين HLA مع أشقائهم كمانحين للخلايا الجذعية المكونة للدم (HSC) لزرعها في الأشقاء الذين يعانون من اضطراب وراثي مهدد للحياة مثل التلاسيميا أو فقر الدم المنجلي أو الناعور و غيرها . عند الولادة ، يتم جمع HSC من دم الحبل السري للوليد لتستخدم لعلاج الأخوة المتضررين و إنقاذهم من الموت المحتم. في الوقت الحاضر ، يمثل زرع HSC الخيفي العلاج الوحيد لترميم و استعادة تكون الدم الطبيعي في الحالات الشديدة من الأورام (مثل ابيضاض الدم) أو الاضطرابات الخلقية (مثل الثلاسيمية- β) التي تؤثر على الأنظمة المكونة للدم و/أو المناعة. من العوامل الحاسمة المرتبطة بنتائج زرع الخلايا الجذعية الإيجابية هي استخدام النمط الوراثي HLA المطابق بين المانحين و الأشقاء المستقبلين لتوفير أفضل فرصة لنجاح عملية الزرع. بسبب محدودية مطابقة HLA بين المانحين و أخوتهم المصابين يمكن استخدام متطوعين غير أقرباء بالرجوع إلى السجلات الوطنية أو الدولية. في مثل هذه الحالات ، تكون النتائج أقل ملاءمة بالمقارنة مع استخدام الخلايا الجذعية للأخوة المتطابقين نسيجياً و تؤدي إلى ارتفاع معدلات الموت. يقدم دم الحبل السري (UCB) مصدرا بديلا جيداً للخلايا الجذعية بتوفير إمكانات التوسع باستخدام جميعة pool من المانحين على المرضى بدون مطابقة نسيجية مع المولود الأخ المانح لزيادة احتمال العثور على متبرع متوافق مطابق للمريض المحدد. يوفر زرع الخلايا الجذعية باستخدام UCB إعادة تكون الدم الطبيعي و يخفف أيضا من حجم المضاعفات بشكل أقل حدة بالمقارنة مع زراعة نقي العظم. ترتبط النسبة الإجمالية لنجاح عمليات زرع HSC أساسا مع درجة توافق HLA بين المانحين و المتلقين. يزداد عدم التطابق HLA باستخدام مانحين غير أقرباء مع حدوث نسبة وفيات أعلى نتيجة الزرع بسبب داء الطعم حيال الثوي graft-versus-host. لذلك ، إذا لم يتوفر التطابق النسيجي للمانحين في الأسرة ، فإن عددا متزايدا من الأزواج لديهم طفل مصاب باضطراب مكون للدم لابد من دراسة استخدام تقنيات طفل الأنبوب و PGD على نية العلاج لحمل طفل سليم يمكن أن يصبح المانح المستقبلي لـ HSC لاستخدامها في إعادة ترميم المكون للدم للأخ المصاب. تطبق تقنية PGD للمطابقة النسيجية (PGD-HLA) إما لتحديد المطابقة النسيجية (تحديد نمط HLA المطابق) أو لتحديد المطابقة النسيجية مع تحديد الاضطراب أحادي الجين SGD (تحديد نمط HLA المطابق + تحديد الجين المسببة للمرض).

بعض الأمثلة عن تطبيقات PGD في مطابقة مستضدات التوافق النسيجي PGD-HLA:
فقر الدم بحسب فانكوني
بيتا ثلاسيمية
فقر الدم المنجلي
متلازمة فيسكوت-آلدريك (مرض نزفي عدوائي إكزيمي) WAS
حثل الكظر و بيضاء الدماغ المرتبط بالجنس X-ALD
متلازمة فرط IgM المرتبطة بالجنس HIGM
خلل التنسج الأديمي الظاهر ناقص التعرق مع عوز المناعة المرتبط بالجنس HED-ID
ابيضاض الدم اللمفاني الحاد ALL
ابيضاض الدم النقياني الحاد AML
فقر الدم الفرادي دياموند-بلاكفان DBA


تطبيقات PGD في الأمراض السرطانية الموروثةأعلى
مع التقدم الحالي في فهم الأساس الجزيئي للسرطان وتسلسل الجينات المسؤولة عن الأمراض الخبيثة أصبحت السرطانات مع الاستعداد الوراثي إحدى استطبابات PGD. باستخدام تقنية PGD يمكن كشف طفرات الاستعداد المهيئة لمرض السرطان في البويضات أو الأجنة و بالتالي اختيار ونقل و غرس الأجنة الخال ية من الطفرات و ذلك ما يهدف إليه كثير من الأزواج الذين لا يريدون نقل الاستعداد الوراثي للسرطان لأطفالهم. تعتبر آلية خلل الج ينات الكابحة للورم و جينات إصلاح الحمض النووي التي تؤدي إلى التطور إلى السرطانات الوراثية معروفة بشكل جيد. تتوفر PGD لعلاج أمراض سرطانية وراثية عديدة مثل متلازمة لي فراومني و الورام الليفي العصبي النمط 1 و 2 و داء فون هِ يبل لينداو (الورام الوعائي في الشبكية و المخيخ) و الورم الأرومي الشبكي و سرطان الثدي وبعض سرطانات الدم وغيرها. يعتبر كل من سرطان الثدي و داء السلائل الورمي الغدي العائلي السرطانات الموروثة الأكثر انتشاراً. يظهر الجدول التال ي بعض الأمراض السرطانية الموروثة الأخرى.

بعض الأمراض السرطانية الموروثة الموروثة مع الجين المسؤول عنها
المرض السرطاني الموروثالمرض السرطاني الموروث باللغة الانكليزيةالجين المسؤول
سرطان الثديBreast CancerBRCA1
سرطان المبيضOvarian CancerBRCA1
داء السلائل الورمي الغدي العائليFamilial Adenomatous PolyposisAPC
متلازمة لى فراومنيLi-Fraumeni Syndromep53
الأورام الصماوية المتعددة نمط I Multiple Endocrine Neoplasia Type IsMEN1
الورام الليفي العصبي النمط 1Neurofibromatosis Type 1NF1
الورم الأرومي الشبكيRetinoblastomaRB1
داء فون هِيبل لينداو (الورام الوعائي في الشبكية و المخيخ)Von Hippel-Lindau SindromeVHL


تطبيقات PGD في الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوثأعلى
تشمل الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوث أمراض البالغين مثل داء آلزهايمَر أو هنتينغتون وأمراض القلب و أمراض أخرى. تعتبر الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوث معقدة و تتضمن على أسباب وراثية وبيئية. تستخدم تقنية PGD لتحديد وجو د الاستعداد لهذه الأمراض مثل مرض هنتينغتون و داء آلزهايمَر و مع عدم احتمال حالي للعلاج تعتبر الوقاية من المرض با ستخدام PGD هي الخيار الوحيد عند الأزواج المعرضين لخطر نقل مثل هذه الأمراض لأطفالهم.

جدول يبين بعض الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوث التي يتم تطبيق تقنية PGD عليها
الأمراض الوراثية المتأخرة الحدوثالجين المسؤول
داء آلزهايمَر النمط 1 ( الخرف الكهلي)APP
داء هنتينغتونHD


تطبيقات PGD في الاضْطِرابٌات الصبغية (الإزفاءات الصبغية)أعلى
الإزفاء هو تغيير في بنية صبغي حيث ترتبط الصبغيات مع بعضها البعض أو تستبدل قطع من الصبغيات المختلفة فيما بينها. لا يتأثر الشخص المصاب بإزفاء إذا لم يكن هناك أي مواد صبغية إضافية أو صبغي مفقود أو إذا لم يحصل الكسر في الصبغي بمكان جين يمكن أن يعطل من وظيفته. يعتبر الإزفاء متوازناً إذا لم يكن هناك أي مواد صبغية إضافية أو مفقودة و يعتبر الإزفاء غير متوازن بوجود مواد صبغية إضافية أو مفقودة. لا يكون لدى الأفراد المصابين بالإزفاءات المتوازنة عادة أي مشاكل طبية على الرغم من بعض مخاوف انخفاض الخصوبة لديهم. بالمقابل هناك قلق بشأن وجود إزفاء غير متوازن في البويضة أو النطفة قد يؤدي إلى تشكل بنية صبغية غير متوازنة و الحصول على جنين أو حمل مختل التوازن الصبغي.
الإزفاءات المتبادلة: يعرف الإزفاء المتبادل بتبادل المادة الصبغية بين الصبغيات نتيجة كسور تسمح للقطع بالتبادل فيما بينهما.
الإزفاءات الروبرتسونية: ما يقرب واحد من كل 900 شخص لديه إزفاء روبرتسوني. ينطوي هذا النمط من الإزفاء على انضمام أي اثنين من صبغيات التالية : 13 ، 14 ، 15 ، 21 أو 22. تمتلك هذه الصبغيات على بنية فريدة من نوعها و تتم الإزفاءات الروبرتسونية مبدئياً نتيجة اندماج النصف السفلي لصبغيين.يمتلك الأفراد المصابون بإزفاء روبرتسوني 45 صبغي بدلاً من 46 بسبب اندماج صبغيين و تشكيل صبغي واحد. تعتبر الإزفاءات في الصبغيات 13 و 14 الأكثر شيوعا و تحدث في حوالي 1 من أصل 1300 شخص.

تطبيقات PGD في اختلال الصيغة الصبغية Aneuploidyأعلى
يستخدم مصطلح اختلال الصيغة الصبغية لوصف مشكلة صبغية يسببها صبغي إضافي أو مفقود. إذا حدث خطأ أدى إلى وجود صبغي إضافي أو مفقود في البويضة أو النطفة ، فإن الجنين المتشكل سيكون مختلاً صبغياً و يحتوي على صبغي إضافي أو مفقود و تدعى هذه الحالة باختلال الصيغة الصبغية. يعرف وجود صبغي إضافي بتثلث الصبغي (تثلث =وجود ثلاثة صبغيات) و فقد صبغي بأحادية الصبغي (أحادي = وجود صبغي واحد). تشتمل الشذوذات الصبغية الأكثر شيوعا في حالات الإجهاض على تثلث الصبغي (3 نسخ من الصبغي) أو أحادية الصبغي (نسخة واحدة من الصبغي) للصبغيات 13 ، 15 ، 16 ، 18 ، 21 ، أو 22 أو تثلث الصيغة الصبغية (3 نسخ من جميع الصبغيات) ، أو شذوذات في الصبغيات الجنسية. تعتبر متلازمة داون أو تثلث الصبغي 21 المثال الأكثر شيوعا لاختلال الصيغة الصبغية. أيضا تتضمن اختلالات الصيغة الصبغية الأخرى الشائعة على تثلث الصبغي 13و تثلث الصبغي 18 و متلازمة تيرنر و متلازمة كلاينفلتر ، والتي تؤدي إلى الحصول على مواليد أحياء مع عيوب خلقية و عجز معرفي. هناك أسباب كثيرة لفشل تطور نمو الجنين و أهمها خلل الصبغيات. في الحمل الطبيعي سيتم فقدان ما يقرب من 15-20 ٪ من الحمول بسبب الإسقاط السريري. بات من المعروف أن ما يقرب 3 أجنة من أصل 4 (75 ٪) يتم الحصول عليها بتقنية طفل الأنبوب تكون غير قادرة على استمرار الحمل و الحصول على مولود بسبب فشل الإنغراس في الرحم أو فشل في تطور الجنين. كذلك الأمر يؤدي اختلال الصيغة الصبغية للصبغيات 8 ، 9 ، 15 ، 16 ، 17 ، و 22 إلى خسارة الجنين المغروس أو الإسقاط في وقت مبكر.
أمثلة:
• متلازمة داون أو تثلث الصبغي 21: تترافق متلازمة داون مع التخلف العقلي وتشوهات خلقية أخرى مثل مشاكل القلب.
• متلازمة تيرنر: تحدث بسبب غياب صبغي جنسي واحد و تعرف أيضا باسم 45 ، XO. لحسن الحظ ما يقرب 99 ٪ من حالات الحمل المصابة بمتلازمة تيرنر تتعرض للإسقاط.
• تثلث الصبغي 18 (وجود نسخة إضافية من صبغي 18 في خلايا الطفل): بينما يزداد خطر الإسقاط في الحمل في هذه الحالة , يولد الأطفال المصابون بتثلث الصبغي 18 مع تخلف عقلي شديد و عيوب خلقية أخرى حيث يموت غالبية الأطفال المصابين خلال الأشهر القليلة الأولى من الحياة.
• تثلث الصبغي 13 (وجود نسخة إضافية من صبغي 13 في خلايا الطفل): يشابه تثلث الصبغي 18 في حدته وشكله.


عودة